Yahoo!

بداية…..

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 06:49 ص

تتشابه البدايات – رغم اختلافها –  في أنها تبدوا لنا للوهلة الأولى……. صعبة
و تتشابه النهايات – رغم اختلافها – في أننا نتمنى أن لا تكون  ……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى ند

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:09 م

من الطبيعي أن تمر عليك أيام مدلهمة عصيبة.

وأن تعصف بقرارتك اعاصير الفتن الهوجاء.

وأن تتفقد ذاتك فتجدها اسيرة أمواج الحيرة العاتية

كيف…لا !!؟؟

وأنت تتقن مهارة جمع المتناق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرباء!!!

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:57 ص

 هل اقتراف ( الغربة ) ذنب نستحق العقوبة عليه؟؟!!

هل نحن ( هنا ) غرباء أم ( هناك )؟؟!!
عند بحثك عن الإجابة جرب طرح السؤال مرة (هنا ) ومرة ( هناك ) !!!!
هل تختلف الاجابة ؟؟!!
هل فعل الغياب كان …. قدر …. اختيار…. صدفة….. قرار… خطأ …. صواب  ؟؟!!
أي الهدايا كانت الأثمن والأنفس والأجمل ؟؟!! التي حَملناها معنا أم التي حُملناها؟؟!!
أي المشاعر والأحاسيس كانت الأعمق والأبلغ ؟؟!! التي رحلت معنا أم التي عدنا بها؟؟!!
نحمل من (هنا ) الأحلام والآمال والشوق والهدايا والمفاجآت ونعود من ( هناك ) بمثل ما حملنا وربما أكثر!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا كريم العشق….

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:53 ص

تغاضبنا يوما فقسوت بالكلام ….:

يا كريمَ العشق! حسْبي

لاتزد فيَّ عذابي
يا رفيق الدرب ! صبراً
حتى يأتيك جوابي
يا رقيق القلب ! مهلاً
لا تعاتبْ …
من تخاطبْ ؟
قلبي المرهون عندك !!
نبضي المسكون باسمك !!
فكري الأسير قيدك !!
روحي النشوى بعطرك !!
كل جزءٍ من كياني ميتٌ من غير نسغك.
***************************************
 
ربما عنكِ توارى ما ألاقي من عذاب ؟؟!!
فاق همي حدَّ صبري
فاض عني كلُّ مابي
صار أقوى من جبالي
عصفُ أنواء الصعابِ
كلُّ همٍ
كلُّ بؤسٍ
كلُّ ضنكٍ…. قد تراكم عند بابي
كان من زرع سواي …… أو حصاداً لإغترابي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا عرب النجدة هبوا….!!!

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 19 كانون الثاني 2009 الساعة: 16:10 م

محراب العزة فليصدحْ
ناقوس الثورة فليقرعْ
فضمير الأرض العربية
يصرخ للنجدة فلنسرعْ
عجبا يا عُرب أما آن
نداء الثكلى أن نسمعْ
أنات الأرض المسبية  
أنفاس جريح يتوجعْ
عجبا يا عرب ألم نسمعْ
أصواتاً تدوي كالمدفعْ
أم أن أصابع غربية
سكنت في الأذن العربية
ووجهٌ  قوميٌ غاضب  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضربونا كي نفيق

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 19 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:49 م

إضربونا كي نفيق

ملة الكفر ( الصديق )

جربوا فينا السلاح

الجديد والعتيق

استنصروا حلف الشمال

وحلف لينين الرفيق

اشتروا – ومنا المال –

كلِّ خوان زنديق

جندوا أعتى الرجال

شكلوا أقوى فريق

استبعدوا كل جبان

وصاحب القلب الرقيق

دربوهم…

سلحوهم…

أرسلوا معهم قيانا … وخمورا ….ومعازف

أرسلوا معهم طبولا……. وحناجر للنعيق

ثم اضربونا في غزة…………اضربونا في الصميم

اضربوا أي مكان………….. اصنعوا منه جحيم

لاتخافوا إن غضبنا …….أو سخطنا …….أو شجبنا

أو تنادينا لقمة……فأكلنا وشربنا…….. وتقيأنا التنديد

أو ربما – وليس أكيد –

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائلي الخمسة إليك قبل أن تولدي

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 21 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:28 م

 الرسالة الأولى

ابنتي الغالية:
أكتب إليكِ من دنيا الانتظار، وعالم اللهفة والشوق الكبير لقدومكِ السعيد، أكتبُ إليكِ وأنت الآن تنعمين بالقرب من أطيب قلبٍ، وأصفى ضمير، تتغذين من مهجةٍ لا تعرف إلا الحب والإخلاص والعطاء، وسادتك نبضةُ رأفةٍ وحنان، وغطاؤك فيضُ دفءٍ وأمان، سريرك الرحمةُ والعطفُ المنبثقُ من لذة المعاناة، والمتعةُ المنبعثةُ من التعب جراء حملك الموهن، فهنيئًا لكِ عمرك السعيد، وإقامتك المميزة، وهنيئًا لكِ نعمة القرب من نبع الحب الصادق الوفي.

ابنتي الغالية:

مع أن وسائل الاتصال بين عالمنا وعالمكِ الآن لا تزالُ غير مكتشفةٍ بعد، ومع أنني سأنتظرُ وقتًا طويلا حتى تستطيعي قراءة كلماتي، غير أني أكتبُ إليكِ ليقيني بأنَّ دلائلَ أحرفي ومعاني كلماتي ستصلُ إليك عبر دقاتِ ذلك القلب الكبير الذي تجاورينه الآن، ومن خلال نبضاتِهِ غير المزعجة أستطيع إيصالَ رسالتي القصيرة إليكِ والتي أقول فيها:
(نحن ننتظركِ على المحطة نفسها التي ودعنا فيها أربعةً من إخوتك وقد غادرونا عند الوصول، وأنا أتمنى أن تمكُثي معنا أنا وأمكِ حتى نكونَ نحن المغادرين، فيا ليتكِ تفعلين).

الرسالة الثانية

ابنتي الغالية:
علمتُ بالأمس أن قلبك الغض قد بدأ مشواره الطويل بإذن الله، فقد سمعتْ أمك وللمرة الأولى دقات قبلك الناعمة تعلنُ روعة الانطلاق نحو عالم الإحساسات الجميلة، ويكاد الفرحُ بهذا الإحساس يعقدُ لسان أمك ويحقُ لها ذلك، كيف لا وقد اختصها اللهُ سبحانه بهذا الفضلِ فأتاح لها الاستماعَ والإحساسَ معًا بنبض قلوب الأبناء، ولقد أثار عندي هذا النبأُ المفرح شيئًا من الغيرة، وحرك رغبتي إلى الحديث إليك كي أوصيكِ بحسنِ اختيار أنغام تلك الدقات الناعمة، فدقاتُ القلب أيتها الغالية لها أنواع وأنغام، بعضها محببٌ لذلك الخافق يؤديها بكل ارتياحٍ وهدوءٍ وانتظام، وبعضُها يضطرُ لأدائِهِ مع أنه كارهٌ لها كلَّ الكُره، فيضطربُ ويتعكرُ أداؤهُ ويتسارعُ انقباضُهُ بكل انزعاج، فالقلبُ أيتها الغالية أحدُ أجزائنا المخلصةِ الوفية، التي تجمعُ ما بين الروح والجسد، وفي دقاتِهِ نستودعُ أسرارنا، وفيهِ نخبئُ أفراحنا وأحزاننا، وإليهِ نعود بالمشورة والاختيار، ونرضى منه ما لا نرضاه من غيره، فنستجيبُ لأوامرهِ ونحرصُ على تحقيق أمانيه مع أنهُ أحيانًا ودون استئذانٍ منا يتمردُ ويعزفُ لنا نغمًا عنيفًا متسارعًا يهزُ أعماقنا فنتجاوبُ معه بكل كياننا… أتدرينَ ما السببُ ومتى يكون ذلكَ أيتها الغالية؟

إن ذلك النغم تتقنه قلوبنا غايةَ الإتقان، وتجيدُ أداءَهُ بألف لونٍ ولون، إنهُ نغمُ الحب الصادقِ للطاهرِ والجميلِ والنقي من الأشياء والعوالم التي تحيطُ بنا في هذه الحياة، وإنه لمن الظلم العظيم، والجور الظاهر أيتها الغالية أن تجعلي قلبك أسير لونٍ يتيم، ونغمٍ واحدٍ للكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطيور المهاجرة تعاود الارتحال

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 7 أيلول 2008 الساعة: 18:51 م

بعد أن عادت بعض الطيور المهاجرة إلى أعشاشها برهة من الزمن

هاهي ذي تعاود رحلة الإغتراب من جديد وتعود أدراجها إلى حضن الغربة الودود اللدود

عادوا بعدما تنسموا صبا نسماتها فتطهرت الرئة من طفيليات االغربة العالقة بها

عادوا بعدما ارتووا من عذب ينابيعها فاستعادت دماء الشرايين تكوينها الطبيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاسيون …..العاشق

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 13:07 م

 يبدأ نهار ذلك اليوم منذ فجر البشرية الأول ويستمر مساؤه حتى هذا المساء وكل مساء، فمنذ ميلاد أول فجر وُلد ذلك العاشق ، رأسه ضخمٌ بلا انتهاء ، يتمطى بجسده ليقبِّل وجه السماء، مهما حاولتَ فلن تستطيعَ تحديدَ معالم كتفيه إذ تماهت الحدود ما بين رأسه وبين كتفيه عندما دنا ليحتضن حبيبته بين ذراعيه، ومن فرط ضخامة يديه ستظنُ أنهما ملتصقتان بجسده من منبتهما حتى النهاية حيث يمسكُ أصابعَ قدميه، بشرتُهُ بلون الأرض، ويرفضُ أن يغسل وجهه حتى لا يغفلَ عن حبيبته لحظةً واحدةً فيدعُ حباتَ المطر تفعل ذلك، ويسمحُ للقطن المتساقط ثلجا من عيون السماء بالمرح واللهو فوق وجهه وباقي الأجزاء.
انه عنيد جداً، إلا أنه طيبُ القلب وعاشق!!
ولأنه وُلِدَ بحجمٍ كبيرٍ جداً، فقد تعذبت أمُهُ في مخاضها، ووفاءً منه رفضَ الابتعاد عنها بعد خروجه من رحمها الدافئ ، وبقي جالسا حيث وضعته متصلاً معها بألف…… ألف حبلٍ سري ، وبعدما أنهى تراتيل الولادة بدأ يستطلعُ حدود المكان ، مسقطَ رأسه وعنوان إقامته الدائم ، فأدار ظهره لجهة الغرب مستقبلاً مشرق الشمس فضّيعتْ ملامحَ وجهِهِ تحيةُ الصباح المهداة اليه من صاحبة المحيا المنير، ولم يكد يكمل دورة استطلاعه وتعرفه على المكان حتى وقعتْ عيناه – نصف المغمضتين رداً على تحية الصباح – على جسدٍ ممدد فوق وجه الارض فتسمرَ في مكانه وماعاد يستطيع الحراك إلا أن رغبتهُ الفضولية في الاستكشاف شجعته على مد أطرافه في حركة لاشعورية يكسوها الارتعاش ليحضنَ الجسدَ الممدد أمامه فدنا برأسهِ حتى غاب بين كتفيه واستغرقَ – باقي ايامه – في غيبوبة التأملِ للحسناء الغافية بكل هدوءٍ وطمأنينةٍ ملائكية الطقوس بينما تثور أعتى البراكين في جوفه الملتهب، ومنذ ذلك الفجر وحتى هذا المساء لم يرفع نظره عنها ولم ُيعتقها من أسر ذراعيه ولم يسمح لها بمغادرة حضنه الغني بالينابيع.
كنت ُ أراهُ كلَّ يومٍ، وأعرف إسمه وعنوانه الذي لم ولن يغيره أبدا، لكني لم أكتشف أسراره إلا من حديث ذلك العجوز الذي إلتقيتهُ بعيداًجداً عن أنظار وعن تضاريس ( قاسيون )
فاجأني بالسؤال:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانوراما ….قريتي

كتبها محمد أيمن عاشور ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 13:02 م

( 15 ) عيد القرية
وطقوس العيد القروية
تبدأ والصبح المتثائب
توقظه أفراح الصبيه
ناموا بجديد ملابسهم ……ز وانتبهوا من قبل النجمه
يفرح في العيد مصلانا
بوجوه كاد ينساها
وجديد وجوه حياها
تستكشف ولأول مره………. أرجاء المسجد فتهواها
وتكاد منازلنا تخلوا
من بعد الفجر إذ يغدوا…… كل الأطفال الى الساحة
والنسوة بالحلوى سرين
جاورن قبور من رحلوا
حتى إن فرغ مولانا……… من خطبة وصلاة العيد
ضمتنا جميعا ( جبانه ) بجوار مساكن موتانا
ما بين دموع وتهاني
نتسائل : هذا القبر من صاحبه؟
وذاك القبر بالتحديد، هل كان في العام الماضي؟
وجزاه خيرا من زين
قبرا بغصون الريحان
والبعض يبحث عن لحد لقريب أو جار غالي
قد يقف بجوار المنشود …….. ويشير الى قبر ثاني
كي نهجر أسوار الأحزان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي