من الطبيعي أن تمر عليك أيام مدلهمة عصيبة.
وأن تعصف بقرارتك اعاصير الفتن الهوجاء.
وأن تتفقد ذاتك فتجدها اسيرة أمواج الحيرة العاتية
كيف…لا !!؟؟
وأنت تتقن مهارة جمع المتناق
هل اقتراف ( الغربة ) ذنب نستحق العقوبة عليه؟؟!!
تغاضبنا يوما فقسوت بالكلام ….:
يا كريمَ العشق! حسْبي
إضربونا كي نفيق
ملة الكفر ( الصديق )
جربوا فينا السلاح
الجديد والعتيق
استنصروا حلف الشمال
وحلف لينين الرفيق
اشتروا – ومنا المال –
كلِّ خوان زنديق
جندوا أعتى الرجال
شكلوا أقوى فريق
استبعدوا كل جبان
وصاحب القلب الرقيق
دربوهم…
سلحوهم…
أرسلوا معهم قيانا … وخمورا ….ومعازف
أرسلوا معهم طبولا……. وحناجر للنعيق
ثم اضربونا في غزة…………اضربونا في الصميم
اضربوا أي مكان………….. اصنعوا منه جحيم
لاتخافوا إن غضبنا …….أو سخطنا …….أو شجبنا
أو تنادينا لقمة……فأكلنا وشربنا…….. وتقيأنا التنديد
أو ربما – وليس أكيد –
الرسالة الأولى
الرسالة الثانية
إن ذلك النغم تتقنه قلوبنا غايةَ الإتقان، وتجيدُ أداءَهُ بألف لونٍ ولون، إنهُ نغمُ الحب الصادقِ للطاهرِ والجميلِ والنقي من الأشياء والعوالم التي تحيطُ بنا في هذه الحياة، وإنه لمن الظلم العظيم، والجور الظاهر أيتها الغالية أن تجعلي قلبك أسير لونٍ يتيم، ونغمٍ واحدٍ للكر
بعد أن عادت بعض الطيور المهاجرة إلى أعشاشها برهة من الزمن
هاهي ذي تعاود رحلة الإغتراب من جديد وتعود أدراجها إلى حضن الغربة الودود اللدود
عادوا بعدما تنسموا صبا نسماتها فتطهرت الرئة من طفيليات االغربة العالقة بها
عادوا بعدما ارتووا من عذب ينابيعها فاستعادت دماء الشرايين تكوينها الطبيع